الوحدة الموضوعية في سورة الطارق في ضوء التفسير الموضوعي
الكلمات المفتاحية:
الوحدة الموضوعية، سورة الطارق، التفسير الموضوعي.الملخص
يهدف البحث الذي عنونته بـ"الوحدة الموضوعية في سورة الطارق في ضوء التفسير الموضوعي" إلى بيان الترابط الموضوعي بين سور القرآن الكريم عامة، والسورة القرآنية الواحدة خاصَّة، وفي هذا الترابط العجيب تتجلَّى الصورة الإعجازية لهذا الكتاب العظيم، مما يدلُّ دلالةً واضحةً على أنه معجزة الله الخالدة، وليس من كلام البشر.- مكونات البحث: يتكون هذا البحث من:-المقدمة: والتي تناولتُ فيها أهمية البحث وأسباب اختياره، ومشكلة البحث، وأهدافه، وحدوده، ومنهج البحث، والدراسات السابقة. – هيكل البحث والذي يتكوَّن من المبحث الأول: مدخل إلى التفسير الموضوعي، ويندرج تحته ثلاثة مطالب: المطلب الأول: تعريف التفسير الموضوعي لغةً واصطلاحًا، المطلب الثاني: أهمية التفسير الموضوعي، المطلب الثالث: مفهوم الوحدة الموضوعية، واهتمام العلماء بها، المبحث الثاني: الوحدة الموضوعية في سورة الطارق، وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: التعريف بسورة الطارق، وفيه:1- سبب نزولها. 2- عدد آياتها.3- مكيَّة أم مدنيَّة.4- مناسبتها لما قبلها وما بعدها من السور. المطلب الثاني: الموضوعات التي تناولتها سورة الطارق. المطلب الثالث: المحور العام التي تدور حوله السورة. المطلب الرابع: الوحدة الموضوعية للسورة من خلال محورها العام. الخاتمة: والتي فيها توصلتُ إلى أبرز النتائج والتوصيات في هذا البحث والتي من أهمها: إنَّ الوحدة الموضوعية للسُّورة قد تكون مركَّبة من عدة محاور، وأنَّ إغفال واحدًا منها قد يؤدي فوات الاهتداء إلى الوحدة الموضوعية للسُّورة، كذلك إنَّ الوحدة الموضوعية في سورة الطارق تتركَّب من ثلاثة محاور تُشكِّلُ خصوصيتها، وهي: إثبات البعث والجزاء، وهو أساسها، معقودًا به: بيان قدرة الله، ومراقبته للإنسان، وكذا أيضًا إنَّ جميع مكوِّنات السُّورة الكريمة وموضوعاتها قد تظافرت جميعها للدلالة على وحدتها الموضوعية، المكوِّنة لها، بحيث تبدو السُّورة وكأنها بناءً واحدًا.
التنزيلات